المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2025

صباح الورد

​ ‏الله يكثر بحياتنا الأيام اللي بدايتها ونهايتها ‏إبتسامة وراحة بال، اللهم لك الحمد دائمًا و أبدًا❣️

مساء الحب

​ ‏الأملُ ليس وهماً يا أصدقائي! ‏ بل وعدٌ تهمس به الحياةُ في أذنِ اليائس:  ‏ما دام قلبُك ينبض، فالضوءُ قادم.🌼⚘🌼⚘ ‏⁧‫#مساء_الخير_والسعاده_للجميع‬⁩.

الحب

​ وما الحُب إلا لمن أختارنا في وسط الزحام والمن جعلنا إستثناءاً ولمن كان سنداً لنا في عثراتنا

عود نفسك

​ ‏تعودت أتلمس السعادة بالمسرات الصغيرة ‏وأكون شاكرة اللّٰه على كل شي أستشعره بلحظتها ،  ‏صحيح إني بـ ليلة أنهمر كنّ مامرني فرح !  ‏بس أرجع للحياة ما أطول لأني أدري ومتأكدة إن  ‏السعادة بتنهمرّ علي كالنهر وما بذوق لذة ليلة  ‏الفرح إلا إذا عشت بيأسها  ‏وهذه احلا مُميزاتي صراحة ❤️.

التفائل

​ ‏غايتي الوحيدة ‏هي أن أكون مطمئنة برفقة أشيائي الأحبّ ‏أن لا يكون في طريقي إلا ما يشبه روحي وينتمي لها

مها وحبها الوحيد

صورة
  "مها وحبها الوحيد" "قصة حب حقيقية" "الفصل الأول" "البداية" انا مها عمري ٢١سنه من  محافظة الرس ادرس في  كلية التربية في رابع كلية قسم فنون وكانت اخر سنه لي وأهلي من النوع الي يخافون علي وخاصة ابوي واخوي الي متخرج من الجامعه ومن خوفهم علي منعوني من الجوال ومن حفلات صديقاتي وكنت راضية بقوانين اهلي وتعصبهم وصرت ٢٤ساعة بالبيت مااشوف صديقاتي الا بالمدرسه واهملت شيئ اسمه حب كنت من المدرسه للبيت بس وان طلعت للسوق فمع امي واخوي اللي مايفارقني بنظراته ومراقبته وكان هو وابوي خايفين علي من الي يغازلون المهم اني ماكنت طالعه على الدنيا الى يوم جاء ذاك اليوم...  "الفصل الثاني" "بداية تغير مها" كنت جالسه على طاولتي بالقاعه وكانت جنبي بالطاوله زميلتي ماجدة وزميلتي الي قدامي اسمها نوره وكانت نوره ملتفته علي وتسمع ماجدة وهي تقص علينا قصتها مع صديقها صالح الي قابلته امس بالسوق وفصلت لنا قصتها بالتفصيل الممل من الو للسلام عليكم وكان هذا الشئ جديد علي وكنت مندمجه مع سالفتها وطلعت من المدرسه ورحت للبيت وتغديت مع اهلي وانا بالي مشغول بقصة ماجدة لاح...

الموت ليس توقف القلب

  إن الموت ليس توقف القلب عن النبض، وإنما هو توقف الحياة عن النبض في قلوب لازالت على قيدها!؛ أحيانا كثيرة نجد الندم قد اتخذ بقلوبنا موطنا لسوء أفعال منا على جهالة، ولاسيما عندما نخوض قصص واقعية عن الحب مريرة، لذا يلزمنا على الدوام محاسبة أنفسنا على أفعالنا وفي حال أخطائنا يلزمنا تصحيحها في الحال قبل أن نخلق للندم والحسرة والبؤس طريقا لقلوبنا ولن يفيدنا حينها شيء ولن تسعنا كلمة الاعتذار في قلوب أحبتنا
  في مملكة بعيدة وسط الغابات الخضراء، عاشت أميرة صغيرة تُدعى لينا. كانت لينا فتاة لطيفة وذكية، تحب الزهور والفراشات، وتقضي معظم وقتها في حديقة القصر. لكن الأميرة لينا كانت تشعر أحيانًا بالحزن لأنها لم تكن تملك أجنحة مثل الفراشات، تستطيع الطيران بها لرؤية العالم من فوق. حلم الأميرة لينا في إحدى الليالي، بينما كانت لينا تنظر من نافذتها إلى القمر والنجوم، تمنّت لو أنها تستطيع الطيران مثل الفراشات. أغمضت عينيها وقالت: “أتمنى أن أصبح فراشة ليوم واحد فقط.” ثم غفت في نوم عميق. وفي حلمها، ظهرت لها فراشة ذهبية جميلة وقالت: • “يا لينا، لأنك أميرة طيبة وتحبين الفراشات، سأحقق أمنيتك. غدًا ستصبحين فراشة لمدة يوم واحد، لكن عليك أن تتعلمي درسًا مهمًا.” الأميرة تطير كالفراشة استيقظت لينا في الصباح لتجد نفسها قد تحولت إلى فراشة جميلة ذات أجنحة ملونة. شعرت بالسعادة الغامرة وبدأت تطير فوق القصر والحدائق، مستمتعة بمنظر الزهور والسماء الزرقاء. وأثناء طيرانها، قابلت فراشات أخرى في الغابة. سألتها فراشة صغيرة: • “لينا، هل يمكنك مساعدتي؟ أريد أن أجد زهرة كبيرة أستطيع الوقوف عليها، لكنني صغيرة جدًا ولا أستط...